- Radwa khidr
- 12:55 م
- لاتوجد تعليقات
إتحاد سيدات الثورة يطلق حملة "لا تمثلنى"
حملة "لا تمثلنى" يطلقها اتحاد سيدات الثورة بالمحلة الكبرى ، اعتراضا على مجلس الشعب ، تعبيراً بأن البرلمان لا يختلف كثيرا عن برلمان 2010 ، فالاختلاف فقط فى الوجوه ، أنما السياسة كما هى فى نظام مبارك البائد .
و نستند نحن "سيدات الثورة" إلى الموقف الاخير للبرلمان الذى لا يليق بمستوى الثورة المصرية ولا يليق تلك الاداء إلى طموح المواطن المصرى ، و أساءة اعضاء الاغلبية للثوار بميدان التحرير و محمد محمود و وصفهم بالبلطجية ، و أن من قتلوا على يد الداخلية ليسوا شهداء ، بل تسابق النواب فى مدح و شكر الداخلية ، و يزيد على ذلك مطالبتهم بإعطاء الداخلية حق استخدام القوة ضد المتظاهرين !!!
و لذلك نحن كإتحاد لسيدات الثورة لا نعترف بكم ممثلين لنا ، وبالاخص تيار الاغلبية الاسلامى الذى يتخذ الدين مسلكا للوصول للسلطة وليس ايمانا به .
و نرفض الاتى :
نحن لا نريد أن يمثلنا منافق :
لم نسمح بعد ثورة 25 يناير أن يمثلنا تحت قبة البرلمان المنافقين ، الذين يقدمون فروض الولاء و الطاعة للحاكم أو الرئيس ، كما فعل مجلس العار فى الجلسة التى عقدت بتاريخ 6و7 فبراير 2012 ، و التى شهدت هجومه على الثوار و اسائته للشهداء بعدم الاعتراف بهم شهداء أو بوصف الثوار بالبلطجية .
نحن لا نريد أن يمثلنا صفكجى :
لم نسمح أبدا بأن من يراقب الحكومة و يسن التشريعات و القوانين ، صفكجى بمعنى اقامة صفقات للقيام بمصالح خاصة لاشخاص أو لاحزاب بعينها و تفضيلها على المصالح العامة لشعب مصر العظيم .
نحن لا نريد من يمثلنا اغلبية موافقة و اغلبية الشعب رافض:
كلمة مواقفة فى برلمان مصر يجب ألا تذكر إلا بعد دراسة و فحص و تأنى بدرجة كبيرة ، كما اننا لا نريد برلمان به أغلبية ، من كتلة أو تيار سياسى واحد ، فالبرلمان الحالى لا تمثل فيه المرأة و الشباب والاقباط و البدو و النوبيون بنسبة 1 % ، برغم من أن المرأة نصف المجتمع و الشباب هو من اطلق الثورة و اخوننا الاقباط أيضا لا يمثلوا بنسبة لائقة ، أما البدو و النوبيون فلا وجود لهم على الخريطة السياسية فى مصر .
نحن لا نريد مجلس يمنع النواب من الحديث و يقطع المايك:
عندما نرى نائب يمثلنا فى البرلمان ولا يستطيع الحديث بسبب قطع الصوت و غلق الميكرفون ، أشعر بالاهانه و التقييد ، وهذا ضد مطالب الثورة التى كانت أساسها الحرية و الكرامة الانسانية .
نحن لا نريد المتاجرة بالدين:
نحن لا نريد المتاجرة بالدين و التدين و المظاهر الكاذبة ، فالشعب المصرى لا يفرح برفع الاذان وسط أغلبية منافقة و غير صادقة ، ومجاملة لوزارة الداخلية على حساب دماء شهداء مصر و الشباب المصاب .
نحن لا نريد ترديد كلمة "وبناءا عليه" :
الكتاتنى عندما يجد نفسة فى مأزق و يريد كتم صوت العضو لان الكلام ليس على هواه ولا هوا الاغلبية الاخوانية و السلفية ، سرعان ما يقول "وبناءا عليه" ، بمعنى أخلص أو قصر فى الكلام أو أكتم ، و كأنها كلمة السر التى تقطع المايك على العضو أثناء الحديث .
نحن لا نريد الكتاتنى رئيسا للبرلمان:
رافضين ان يرأس مجلس الشعب زعيم الاغلبية كما كان من قبل ، حيث كان فتحى سرور حزب وطنى و الاغلبية وطنى منحل ، أما الان سعد الكتاتنى حرية و عدالة "اخوان" و الاغلبية جماعة الاخوان المسلمين المحظورة إضافة إلى حزب النور " السلفى" .
فى حقيقة الامر ، عندما ننظر للكتاتنى نشعر أنه سرور ، و عندما نرى و نستمع لتصفيق الاغلبية تحية لوزير الداخلية ، أتذكر الحزب الوطنى المنحل ، و هذا يعنى ان التغيير ما هو إلا شكلى فقط أما المضمون و السياسة المتبعة فهى سياسة المصلحة الحزبية دون النظر لمصلحة شعب مصر و الوطن الغالى.
و لذلك نقول لكل نائب عن الجماعة المحظورة أو المحصورة الذين يرددون مقولة "احنا حصلنا على 30 مليون صوت" !! ، فهذا العدد يمثل عدد الناخبين الاجمالى فى مصر ، وانتم لم تحصلوا إلا على ما يقرب من 4 مليون صوت ، و بقية الاصوات لمرشحين الاحزاب الاخرى و مرشحين لا يحالفهم الفوز ، و لذلك نقول لكم و بصراحة " لا تمثلنى" ، " لا أعترف بك نائبى" ، "لا تتاجر بأسم الشعب" لانك و بوضوح تمثل الثورة المضادة.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق